المناسبات دوافع ومحفزات لعمل شيئ لا يمكن عمله بلا مناسبة المبدعون في كل مجال, تتمخض الأفكار في عقولهم …. لتلد التميز بعد حملٍ باركته مناسبةٌ ما ,,كذلك أنا …. كالمبدعون, على الرغم من الفارق النسبي الكبير بين عدد الخلايا العصبيه الصالحه للإستعمال, القابعه في جمجمتي وبين مثيلاتها لدى المبدعون.
صديقي الودود اللدود — مع الإصرار على لفض اللدود — فهو في بعض الأحيان يصبح أحمق …. الى درجةٍ تجعلك تفكر في دخول عالم الإجرم. إنه — أي صديقي — يتأثر سلبياً بـ إلتقاء أحد أقمار كوكب عطارد مع أرذل ( شريطي ) في حراج سيارات حفر الباطن. أرجو أن لا يسألني أحد: كيف يلتقيان؟ المسأله بكل بساطه, أن صديقي ( الدلخ ) يمارس الغباء بلا مناسبه, أو بمناسبه في وقت غير مناسب للدلاخه .لتحيط به هاله من ( الجحشنه ) تصيب كل من حوله بالحموضه.فاصل إيجابي: له ميزه واحده فقط. تجعلني استمر في علاقتي معه كصديق, ولتحري الدقه …. استمر في تحمل الإبتلاء والصبر عليه .إنه مستعد و متحفز لمواجهة جيش من الصيع و خوض مختلف أنواع الأخطار ليذود عني ويحول بيني وبين ما قد يسبب لي الأذى. و هو مستعد أيضا لبيع دمه والتضحيه باحدى كليتيه و جزء من كبده وبضع أمتار من أمعائه . من أجل سعادتي. للمعلوميه: لم يتبقى له من حطام هذه الدنيا سواي . نصف أهله و أقربائه …. ماتوا كمداً , و نصفهم الآخر مات منتحراً. وأصدقكم القول, أحياناً تراودني فكرة الإنتحار لولا تثبيت الله. نعود لنكمل معكم برنامج ( فش غِلّك ) إن هذا الأحمق الماثل أمامكم. له كوارث أخرى,
و منها على سبيل المثال لا الحصر …. مشكلة عدم توافق برامج مخه مع غدد أنفه ( المنشّقه والعميله ) . يستهلك في شهرٍ واحد من المحارم الورقيه, بقدر ما تستهلكه شعوب دول الكومُن ويلث من محارم في فصل الشتاء . يصاحب هذا الإستهلاك …. تلوث سمعي …. أدى الى إنقراض 60 نوعاً من الطيور و الحشرات. وقد يصنف من الأسباب المساعده على إتساع الفجوه في طبقة الأوزون . يبدأ عادةً العزف المنفرد ( من أحد المنخارين ) ليخيل الى السامع أنه — أجلكم الله — بالقرب من حمار هرِم. تتدرج الطبقات الصوتيه بمصاحبة المنخار الآخر ليشبه الصوت …. صوت دراجة ناريه تعبر زقاق حيٍ شعبي. كارثه أخرى يتمتع بها صديقي الجلف,
وهي السمع الثقيل. يمتاز بنظام تشفير سمعي أحول. الى درجة أن بعض العبارات الترحيبيه في ضروفٍ معينه …. تؤدي الى معركه. غالباً ما يخرج منها منتصراً, بفضل جسامته و نشاطه الذي تحسده عليه الثيران. ومن الطبيعي في مثل هذه الظروف المصيريه, التي غالبا ما تجمعنا مع خصمٍ لا يؤمن بـ ( الإختلاف في الرأي, لايفسد للود قضيه ) ولا ( بتقبل الإساءه بالإحسان ) ولا ( التوزيع العادل في الإمكانيات و العدد ), أقول من الطبيعي أن اساند صديقي وأشد من أزره وأدخل معه كفريق واحد في حوار دامي مع أعداء اللحظه. لأجدني وحدي كالعاده, إذ أن الأعداء …. دائماً ما يفرون من منازلة صديقي, نظراً لما يتمتع به من مقومات تدميريه. فتلتفت الأنظار الشريره نحوي …. لما أتمتع به من مقومات قابله للتدمير …. معبرين بمنتهى الشفافيه في منظرٍ ميلودرامي عاطفي عن مدى إستيائهم, وبطريقه تقنيه …. تقودني الى عيادة أخصائي العظام في أقرب مستشفى. هذه نبذه مختصره عن صديقي الذي أحبه في الله. وأتمنى له الخير والبعد وما كتبت عنه الا لشوقي اليه, في مناسبة مرور الذكرى الرابعه منذ أن رشح نفسه عضواً منتدباً عن حارتنا لدى دار الإصلاح ( أبو زعبل ).
مارس 20, 2008 عند 12:35 م
كويس صرنا ديموقراطييين حتى أبو زعبل فيه إنتخابات الله يبشرك بالخير
هههههههههههههههههههههههه
أكيد أبو زعبل مالقي أخيّر ولا أصلح منه للمهمة المستحيلة
أعجبني حرفك الساخر
مايو 13, 2008 عند 1:08 م
بالفعل هو الدلخ المناسب في الابو زعبل المناسب
و نورتي